
بمناسبة أسبوع الوحدة الإسلامية وذكرى ولادة الرسول الأكرم محمد (ص)، نظّم "مركز صُحَف لحفظ التراث القرآني والكتابي في لبنان" بالتعاون مع "مكتبة بلدية برج البراجنة العامة"، نشاطاً تفاعلياً وتربوياً مميزاً للأطفال بعنوان "كيف أصبح صديق القرآن".
شهد النشاط مشاركة واسعة حظيت بالتسجيل للحضور من 60 طفلاً وطفلة، تم تقسيمهم إلى فئات عمرية متنوعة بين (5 و12 سنة) لمراعاة مهاراتهم واهتماماتهم. كما حضر النشاط عدد من الأهل الذين عبّروا عن اعجابهم بالنشاط وتميزه.
انطلقت الفعالية بتلاوة جماعية لسورتي "الكوثر" و"الفاتحة"، ثم بعرض تفاعلي شيّق حمل عنوان النشاط، حيث تفاعل الأطفال بحماس مع القصص والمواقف اليومية التي تعزز قيم الصدق، الأمانة، والاتصاف بأخلاق القرآن الكريم وما هي الخطوات التي تجعله رفيقاً دائماً لمسيرتهم.
وفي القسم الثاني من الفعالية، انخرط المشاركون في ورشة عمل تفاعلية للخط العربي بإشراف خطاط متخصص قدمه المركز، حيث تعرّف الأطفال الأكبر سناً على جماليات الخط العربي الأصيل وقاموا بمحاكاة وكتابة الآية القرآنية "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" بأيديهم، بينما تفاعلت الفئات العمرية الأصغر مع تلوين وتزيين لوحات قرآنية مفرغة.
وفي تصريح له على هامش النشاط، أكد سماحة الشيخ علي خازم رئيس جمعية مركز "صُحُف" أن "هذه الفعالية تأتي في سياق رؤية المركز لربط الأجيال الناشئة بهويتها وثقافتها الأصيلة"، وأضاف الشيخ خازم: "إن غرس حب القرآن الكريم في نفوس الأطفال بالتوازي مع تعليمهم جماليات الخط العربي يسهم في حفظ تراثنا القرآني والكتابي، ويصنع جيلًا واعيًا ومتمسكًا بأخلاق النبي الأكرم (ص)"، "كما أنّ اجتماعهم في المكتبة العامّة يدخلهم الى عالم المطالعة"..
وفي ختام النشاط، تمّ التقاط صور للمشاركين وهم يرفعون بفخر اللوحات والآيات التي خطّوها وزيّنوها بأناملهم الصغيرة.
بيروت – 24 آب/ أغسطس 2026
