تأتي هذه الخطوة ضمن جهود مركز صُحُف لحفظ التراث القرآني والكتابي ، وتسليط الضوء على الشخصيات التي أسهمت في صون التراث القرآني الصوتي خصوصًا، ونقله إلى الأجيال المتعاقبة.
"المكتبة القرآنية" أداة في تشكيلها وليست مجرد انعكاس للمعرفة. وأن طريقة ترتيب الكتب هي فعل معرفي يحدد ما نراه أصلًا وما نراه فرعًا، وما نراه مركزًا وما نراه هامشًا، وليست عملًا تقنيًا محايدًا.
خدمات البحث الجديدة التي يقدمها موقع "مفاتيح القرآن الكريم" غير مسبوقة وغير متوفرة في أي من هذه المواقع، وبالتالي فهو حاليًا الموقع الأول عالميا في قدرات البحث
انخرط المشاركون في ورشة عمل تفاعلية للخط العربي بإشراف الخطاط المتخصص إبراهيم عليّان، حيث تعرّف الأطفال على جماليات الخط العربي الأصيل وقاموا بمحاكاة وكتابة الآية القرآنية "وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ" بأيديهم.
غرس حب القرآن الكريم في نفوس الأطفال بالتوازي مع تعليمهم جماليات الخط العربي يسهم في حفظ تراثنا القرآني والكتابي، ويصنع جيلًا واعيًا ومتمسكًا بأخلاق النبي الأكرم (ص)