• تابعنا
  • علم وخبر
  • info@sohof.org.lb
موقع جمعية صحف
  • من أخبارنا
    • أخبار
  • مقالات
    • مواد مكتوبة
  • المعرض
    • مقابلات ومرئيات
  • مناسبات
    • مناسبات
  • من المتحف
    • متعلقات ومقتنيات
  • من نحن
    • روابط
    • نبذة
  • البحث
موقع جمعية صحف
موقع جمعية صحف

"صحف" تشارك في ندوة "الإرث الثقافي في مواجهة المحو: جسور الحبر والذاكرة".. العلاقات التاريخية بين طرابلس وجبل عامل

  • منذ 4 ساعات
  • أخبار

بدراسة حملت عنوان "القرآن الكريم في الفضاء اللبناني: المصحف المخطوط شاهداً على المشترك الثقافي والتاريخي من طرابلس وجبل عامل إلى الحواضر اللبنانية" شارك مدير ومؤسس جمعية "صحف" لحفظ التراث القرأني والكتابي سماحة الشيخ علي خازم في ندوة "الإرث الثقافي في مواجهة المحو: جسور الحبر والذاكرة".. العلاقات التاريخية بين طرابلس وجبل عامل التي أقيمت في مقر الرابطة الثقافية في طرابلس، وقدم سماحته لدراستها بأنها "تنطلق من إشكالية الصمود التاريخي للمخطوط القرآني في جغرافية الجمهورية اللبنانية، مستهدفة فحص الشروط المادية لحفظه في ظل غياب وثائق وقفية مباشرة تؤرخ لحركة انتقال المصاحف بين قطبي الحواضر العلمية: طرابلس في الشمال وجبل عامل في الجنوب".
وأضاف: "عوضاً عن التفتيش في الروابط التوثيقية الجافة، يعتمد البحث على استقرائنا الميداني في مركز صحف لحفظ التراث القرآني، وبناء على الحصيلة المعرفية لكتابنا "المصاحف اللبنانية" وقراءتنا المقارنة لمدونات المؤرخ فيليب طرزي في "خزائن الكتب في الخافقين"، لننتقل بالمسألة إلى فحص وحدة التجربة المادية والمصير التاريخي الوجداني للنص الشريف داخل فضاء لبناني متكامل يضم البقاع وبيروت وجبل لبنان".
وذكر أن التقصي يتوزع على 4 جبهات بحثية، تتناول أولاها الجذور الثغورية المبكرة المتمثلة في قرآن الأمير أماجور في القرن الثالث الهجري، والربط التاريخي بين أوقافه في صور وطرابلس، معززاً ذلك بما أثبته البروفيسور عمر تدمري من نماذج مملوكية شمالية.
وفي الجبهة الثانية، ينتقل البحث، بحسب الشيخ خازم، "إلى تشريح الخصائص الفنية الفريدة للمصاحف اللبنانية، ولا سيما تقنيات الكتابة بالظفر، ونماذج الحروف المهملة، والنسخ على رق الغزال"، فيما يعيد المحور الثالث قراءة حركة الأسر والمدارس العلمية الحاضنة لهذه النفائس، متتبعاً مسارات الهجرة الجغرافية والتنوع اللغوي، ومنها المصاحف المكتوبة بالكرشوني والتراث المحفوظ في الأديرة.
أما المحور الرابع والأخير، فقال إنه: "يعالج تاريخ الفقدان والرزايا عبر خط زمني ممتد يثبت فكرة المصير المشترك للكتاب في لبنان، بدءاً من إحراق دار العلم في طرابلس، وتدمير الجزار لمكتبة شقرا، وعصف النيران بمخطوطات زحلة، مروراً باستهداف المكتبة الوطنية في حرب السنتين، وليس آخراً الفاجعة الثقافية المعاصرة المتمثلة في إحراق مكتبة الأب إبراهيم سروج في طرابلس عام 2014، وصولاً إلى ذروة التدمير الهائل والوحشي الذي يلحقه العدوان الإسرائيلي المستمر بالحواضر والمجموعات الخطية العائلية في الجنوب والبقاع".
وخلص إلى أن دراسته تتناول "الفقدان والنجاة" اللذين "صارا مشتركاً حضارياً عابراً للمناطق والطوائف، بحيث غدت أي نسخة مخطوطة باقية اليوم بمثابة ناجٍ تاريخي يشكل وثيقة هوية جامعة"، مشيراً إلى أن المسار اختتم بالتحول التقني المحدود نحو المطابع المبكرة في قزحيا وبيروت، وصولاً إلى توصيات إجرائية لإنقاذ ما تبقى من هذا التراث الروحي.
الندوة التي رعتها وزارة الثقافة اللبنانية بحثت العلاقات التاريخية بين المدينة وجبل عامل، انعقدت جلستها الحوارية الثالثة التي تنظمها الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان "تليد"، بالتعاون مع "الرابطة الثقافية في طرابلس"، وأدارتها الدكتورة سوسن الأبطح.
بكداش
بداية تحدث مؤسس الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان - "تليد" هادي بكداش عن المناسبة، معرباً عن أمله في تحويل عنوان الندوة من البعد النظري إلى مدخل للبحث في ما يجمع اللبنانيين، وما يصل بين المشرق والعالم، وفي سبل حماية الذاكرة الثقافية في زمن تتعرض فيه المكتبات والأرشيفات والمؤسسات الثقافية لخطر التدمير أو الإهمال أو النسيان.
وعن اختيار طرابلس مكاناً لانعقاد الجلسة، أوضح أن المدينة شكلت، على مدى قرون، مساحة للعلم والكتاب والتجارة والفكر، ومركزاً للتواصل بين مدن لبنان ومناطقه، وبين المشرق والعالم. 
وقال: "من هنا نفتح اليوم نافذة على جانب من العلاقة التاريخية والثقافية بين طرابلس وجبل عامل، وهي علاقة لم تكن محصورة في الجغرافيا، بل عبرتها حركة العلماء والطلاب والكتب والأفكار".
وشرح بكداش أهداف "تليد"، مؤكداً أن المكتبة والأرشيف والكتاب ليست شأناً خاصاً بمؤسسة أو مدينة، بل هي جزء من الذاكرة الوطنية اللبنانية. وأضاف أن "ما شهدناه خلال السنوات الأخيرة من تضرر وتدمير عدد من المكتبات والمراكز الثقافية جعل هذه المسألة أكثر إلحاحاً، ولهذا جاءت حملة المليون كتاب للبنان".

الحلوة

ثم تناول نائب رئيس "الاتحاد الفلسفي العربي"، الدكتور مصطفى الحلوة، موضوع "العلاقات التاريخية والفكرية المشتركة بين طرابلس وجبل عامل"، متحدثاً عن العلاقات التاريخية والوطنية المشتركة بين طرابلس وجبل عامل، مستهلاً عرضه بدولة بني عمار في طرابلس (1070 - 1109)، وهم من الشيعة الإمامية، حيث غدت طرابلس في عصرهم درة ثقافية، ولا سيما من خلال "دار العلم"، التي ضمت مكتبة احتوت عشرات آلاف الكتب والمخطوطات، قبل أن يحرقها الصليبيون عند سقوط طرابلس في أيديهم.
واستعرض الأرضية النضالية المشتركة بين طرابلس وجبل عامل في أواخر العهد العثماني، ثم في ظل الانتداب الفرنسي، متوقفاً عند الزعيم الطرابلسي عبد الحميد الكرامي، ومؤتمر وادي الحجير عام 1920، الذي شاركت فيه زعامة جبل عامل الدينية والوطنية، حيث كان الإصرار آنذاك على عدم الانضمام إلى الكيان اللبناني الجديد والبقاء مع سوريا.
وانتقل بعد ذلك إلى الديموغرافيا والعائلات ذات الجذور الواحدة في العلاقات المشتركة بين طرابلس وجبل عامل، مشيراً إلى وجود عائلات وذرار فقهية وعلمية وتجارية من أصول واحدة تتوزع بين المنطقتين، ومستعرضاً حركة تنقلها بينهما.
وفي العلاقات الفكرية والثقافية المشتركة والتبادلية بين طرابلس وجبل عامل، توقف الحلوة عند عنوانين أساسيين، أولهما التفاعل العلمائي والأدبي الطرابلسي على صفحات مجلة "العرفان"، التي أنشأها الشيخ أحمد عارف الزين عام 1909، مشيراً إلى عينة من العلماء والأدباء الطرابلسيين الذين كتبوا فيها.
أما العنوان الثاني، فتناول يوبيل "بلبل سوريا"، الأديب والشاعر عبد الحميد الرافعي عام 1929، حيث شاركت في الاحتفاء به وفود من لبنان والبلاد العربية، وكان في عدادها وفد من جبل عامل ضم إمام النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، والعلّامة الشيخ سليمان ظاهر العاملي، اللذين ألقيا قصيدتين طويلتين أشادا فيهما بالمكرّم وبطرابلس.
وختم الحلوة بالقول: "عود على بدء... وتاريخ المغول يعيد نفسه مع البرابرة الجدد"، متوقفاً بإيجاز عند تاريخ حرق المكتبات، من "دار العلم" في طرابلس، مروراً بحرق "بيت الحكمة" في بغداد على أيدي المغول، وصولاً إلى تدمير مكتبات جبل عامل على أيدي "البرابرة الجدد".
واختتم اللقاء بحوار مفتوح مع الحضور.

اخبار متعلقة

جريمة جديدة تمس المصحف الشريف في الولايات المتحدة والأزهر الشريف يدين
2026-09-09

جريمة جديدة تمس المصحف الشريف في الولايات المتحدة والأزهر الشريف يدين

تطوير خدمات البحث في موقع مفاتيح القران الكريم
2026-09-02

تطوير خدمات البحث في موقع مفاتيح القران الكريم

 مركز
2026-08-30

مركز "صُحُفْ" يحيي الاحتفالية الثانية بالمولد النبوي الشريف لعام 1448 هـ- 2026 م

جمعية مركز صحف لحفظ التراث القرآني والكتابي في لبنان، مكتبة الشيخ علي خازم