في هذا اليوم، نستذكر أن القرآن الكريم لم يحتفِ بالكلمة فحسب، بل خلّد "أدوات المعرفة" في آياته المحكمات:
الأداة: أقسم الله بها فقال: {وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}.
المداد: جعله رمزاً لعظمة كلماته: {لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي}.
الوعاء: حدثنا عن {رَقٍّ مَنشُورٍ} وعن {قِرْطَاسٍ} يحمل النور.
الغاية: أن نصل إلى {كِتَابًا نَّقْرَؤُهُ} بوعي وبصيرة.
الكتاب ليس مجرد ورق، بل هو وعاء الحضارة والقنطرة التي تعبر بنا نحو النور. كل عام وأنتم وعقولكم بخير.
الجهل ظلام.. والقراءة حياة.
مركز صُحُف لحفظ التراث القرآني والكتابي في لبنان
#اليوم_العالمي_للكتاب #اقرأ #ثقافة #القرآن_الكريم

